وجهت النيابة العامة في باراغواي، السبت، لائحة اتهام إلى الرئيس المعزول سانتياغو بينيا الذي وُضع رهن الحبس الاحتياطي على خلفية مسؤوليته المفترضة في فضيحة مصرفيّة.
وأعلنت المدعية العامة نانسي سالومون، خلال مؤتمر صحفي، توجيه تهمتي "خيانة الأمانة والإدارة لتحقيق مصالح شخصية" للرئيس السابق.
كذلك، طلبت النيابة العامة توقيف وتجميد أصول سانتياغو بينيا والمحافظ السابق للبنك المركزي كارلوس كارفالو الذي وجهت إليه التهم نفسها.
وكان الرئيس المحافظ، البالغ 47 عاما، وهو حليف وثيق لواشنطن وكان من المفترض أن تنتهي ولايته في عام 2028، عزل من منصبه الجمعة بعدما أقر مجلس الشيوخ بالإجماع إدانته على خلفية انهيار بنك "أوينو".




