وقت القراءة: 9 دقائق
استمع
44:440:0044:4410:03جنين- طوال 4 أيام، لم يجد الفلسطيني أمين خليلية سوى شاشة هاتفه الخلوي، يراقب عبرها 400 رأس من الغنم داخل مزرعته في بلدة جبع جنوب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، بعد أن طرده مستوطنون مسلحون منها، ثم غاب المشهد الذي اعتاد رصده عبر الكاميرات، فقد فصل المستوطنون الكهرباء، وانقطع معها آخر خيط يربطه بمشروعه.
وحين تمكن خليلية -بعد جهد مضن- من الوصول إلى مزرعته، وجد خرافا ونعاجا نافقة من الجوع والعطش، وأخرى تحتضر. ولم تمض أسابيع حتى تحولت المزرعة التي كلّفته مع أرضها نحو نصف مليون شيكل (الدولار يساوي 3 شواكل) إلى منشأة فكك المستوطنون أجزاءها وسرقوها.



