استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، أن يضطر إلى إصدار أمر بشن ضربات جديدة على إيران ما دامت المفاوضات تحرز تقدما بشأن برنامج طهران النووي وإعادة فتح مضيق هرمز. لكنه أبقى الخيار العسكري مطروحا، مؤكدا أن القوات الأميركية في المنطقة مستعدة للتحرك إذا رأى ذلك ضروريا.
وفي مقابلة هاتفية استمرت 20 دقيقة مع شبكة "سي إن إن"، كرر ترامب 5 مرات أن استئناف الهجمات "مستبعد للغاية"، وربط قراره بما إذا كانت طهران ستوقع "اتفاقا قويا للغاية".
وذكر ترامب أن الولايات المتحدة لديها 3 حاملات طائرات في المنطقة، وصلت إحداها أخيرا، وأن قواته حددت أهدافا داخل إيران تشمل محطات كهرباء وجسورا، تحسبا لاستئناف العمليات العسكرية.




