إرسال قوات إلى النيجر - هل بدأت الجزائر إعادة رسم نفوذها؟
DW عربيةقراءة 1 د1 قراءة
نشر قوات خارج الحدود لأول مرة منذ حرب أكتوبر، وقاعدة عسكرية قرب ليبيا، ومصالح غازية تمتد نحو أوروبا. تحرك جزائري في النيجر يفتح الباب أمام أسئلة كبيرة حول مستقبل النفوذ في الساحل ومن يربح ومن يخسر من المعادلة الجديدة.
https://p.dw.com/p/5OgNtالانتشار العسكري المحتمل في النيجر قد يعكس تحولاً في العقيدة الدفاعية الجزائرية من حماية الحدود إلى تأمين المصالح الاستراتيجية خارجها. صورة من الأرشيف (1/11/2024).صورة من: Fateh Guidoum/AP Photo/picture allianceإعلان
يشكل قرار الجزائر نشر قوات عسكرية في النيجر منعطفاً مهماً في سياستها الأمنية والإقليمية. فبعد عقود من التمسك بعقيدة تقوم على عدم إرسال قوات خارج الحدود، صادق البرلمان الجزائري أمس الأحد (25 أكتوبر/ تشرين الأول) على خطوة قد تفضي إلى أول انتشار عسكري خارجي للجيش الجزائري منذ مشاركته في حرب أكتوبر عام 1973. وبينما تربط الجزائر القرار بحماية مصالحها الطاقوية، يرى مراقبون أن أبعاده تتجاوز ذلك إلى إعادة تشكيل موازين النفوذ في منطقة الساحل وجنوب ليبيا.