ارتفعت أرباح بنك إتش.إس.بي.سي في الربع الثالث 32 بالمئة، بعدما استفاد البنك من أسعار الفائدة المواتية وتجنب في الوقت نفسه تكبد خسائر ائتمانية كبيرة، لكن التباطؤ الملحوظ في قطاع إدارة الثروات سلط الضوء على التحدي المتمثل في الحفاظ على أدائه القوي الذي حققه في الآونة الأخيرة.
وهوى سهم البنك المدرج في بورصة هونغ كونغ خمسة بالمئة عقب إعلان النتائج. لكن السهم لايزال مرتفعا 11 بالمئة منذ بداية العام.
وبلغت أرباح إتش.إس.بي.سي، أكبر بنوك أوروبا، قبل الضرائب 9.6 مليار دولار للربع الممتد من يوليو إلى سبتمبر، بما يتماشى مع تقديرات جمعها البنك.




