Stories
49 خبر-
قمة روسيا-إفريقيا في موسكو
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز في موسكو
-
الانتخابات الإسرائيلية
-
هجوم الكرك وتداعياته
-
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
أبرز تصريحات رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي لبرنامج نيوز ميكر:
- القمة الروسية الإفريقية تمثل فرصة للتحول نحو شراكة استراتيجية حقيقية تقوم على خطوات عملية ومصالح متبادلة
- يجب ألا تقتصر علاقة إفريقيا بشركائها على تصدير الموارد الطبيعية بل ينبغي أن تشمل نقل التكنولوجيا وتطوير الإنتاج والتصنيع داخل القارة
- روسيا تمتلك خبرات وتكنولوجيا متقدمة يمكن للدول الإفريقية الاستفادة منها في مجالات الطاقة والتنمية والبنية التحتية
- تنويع الشراكات الدولية يمنح الدول الإفريقية خيارات أوسع ويسهم في تعزيز استقلالية قرارها السياسي والاقتصادي والمالي
- الشراكة الحقيقية تقوم على المنفعة المتبادلة، ونقل المعرفة والتكنولوجيا، والاستثمار في قدرات الشباب الإفريقي
- تعزيز حضور إفريقيا في المؤسسات الدولية، بما في ذلك مجلس الأمن، يمثل أحد الملفات المهمة لدعم استقلالية القرار الإفريقي
- هناك فرصة لتطوير العلاقات الليبية الروسية في المجالات الاقتصادية والطاقة وإعادة الإعمار والبنية التحتية
- التعاون بين ليبيا وروسيا يمكن أن يشمل أيضا المجالات العسكرية والأمنية والتدريب
- تفعيل اللجنة الليبية الروسية المشتركة يمثل خطوة نحو تطوير العلاقات الثنائية على أسس مؤسسية
- اللجنة المشتركة ستشكل إحدى القنوات الرئيسية للعمل على عودة الشركات الروسية الكبرى إلى ليبيا
- توجد فرص للتعاون الروسي الليبي في تطوير قطاع النفط، وزيادة قدرات الإنتاج، وتحديث البنية التحتية النفطية، وإعادة إعمار المدن الليبية
- هناك رغبة ليبية في توسيع التعاون مع الشركات الروسية خلال المرحلة المقبلة
- الحوار الوطني الشامل هو المسار الأكثر واقعية لحل الأزمة الليبية وتوحيد المؤسسات السياسية والاقتصادية والعسكرية
- أي تسوية سياسية يجب أن تقوم على الملكية الوطنية والسيادة الليبية، وأن تحترم القوانين والضوابط والمؤسسات الوطنية
- الحوار الشامل يجب أن يضمن مشاركة جميع الأطراف السياسية والاجتماعية والمؤسسات الليبية دون إقصاء
- نرحب بالجهود الدولية المساندة لحل الأزمة، شريطة احترام السيادة الليبية والملكية الوطنية للحل
- التدخلات الدولية التي تؤدي إلى إعادة إنتاج الأزمات أو تقديم حلول مؤقتة لا تفضي إلى انتخابات حقيقية لا تحقق تطلعات الليبيين
- تعدد المسارات السياسية يمكن أن يساعد في حل الأزمة، بشرط التنسيق بينها وعدم تضاربها، وأن تستند إلى حوار مؤسسي شامل
- المرحلة الراهنة أقرب إلى التوصل لتوافقات سياسية، ويمكن التوجه منها مباشرة إلى الانتخابات خلال فترة وجيزة
- توحيد الجيش الوطني الليبي يبدأ بتوحيد الهياكل التنظيمية والإدارية للمؤسسة العسكرية
- بناء جيش وطني موحد يتطلب أن يكون ولاؤه للوطن والشعب وأن تكون الدولة صاحبة السلطة الحصرية على السلاح
- جامعة الدول العربية تؤدي دورا مهما في دعم المؤسسات الليبية والمساعدة على توحيدها والوصول إلى الانتخابات
- نعول على استمرار التنسيق بين الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة والمؤسسات الليبية لإنهاء المراحل الانتقالية
- توحيد المؤسسات يجب أن يتم بإجراءات قانونية سليمة لضمان عدم الطعن في نتائج الانتخابات المقبلة
- مشاركة جميع الليبيين، بما يشمل المؤسسات الرسمية والأحزاب والقوى السياسية والمكونات الاجتماعية، ضرورية للوصول إلى حل مستدام




