كشفت دراسة سويدية شملت أكثر من 1.2 مليون شخص ارتباط كوفيد طويل الأمد بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، حتى لدى من لم تستدع إصابتهم الأولى دخول المستشفى.
قد يتعافى الإنسان من فيروس كورونا، وتختفي الحمى والسعال، ويعود إلى حياته الطبيعية، لكنه يكتشف بعد أشهر أن ضغط دمه أصبح مرتفعًا. فهل يمكن أن تترك العدوى أثرًا طويل الأمد على الأوعية الدموية، حتى بعد زوال أعراضها؟
الدراسة السويدية الواسعة تقدم دليلًا جديدًا على وجود هذه العلاقة، بعدما وجدت أن الأشخاص المصابين بكوفيد طويل الأمد يواجهون خطرًا أعلى بزيادة نسبية تبلغ 14 بالمئة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، مقارنة بمن لم يُشخَّصوا بهذه الحالة.




