تجاوز الجوع في السودان كونه مجرد خطر يلوح في الأفق، وأصبح واقعاً يُقاس بأجساد الأطفال المنهكة، وبالأمهات اللواتي يعجزن عن إطعام صغارهن، وبالمناطق التي تجاوز فيها سوء التغذية الحاد عتبة الطوارئ العالمية.
وكشفت نشرة قطاع التغذية في السودان للفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، الصادرة عن قطاع التغذية، الذي تقوده منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، أمس الاثنين، 2 نوفمبر، عن صورة شديدة القسوة لأزمة تتسع أسرع من قدرة المنظمات الإنسانية على احتوائها. فالقتال والنزوح وانهيار الخدمات الصحية وتعطل الأسواق والإنتاج الزراعي وتقييد وصول المساعدات اجتمعت لتدفع ملايين السودانيين نحو الجوع والمرض والموت الصامت.




