مهن جديدة وعادات متغيرة.. كيف يواجه الغزيون واقع النزوح؟
سكاي نيوز عربية1 min read5 reads
لم يكن إبراهيم أبو ديب يتخيل أن تتحول خبرته في دهان السيارات إلى صناعة أفران بدائية من صفائح الحديد المستخرجة من الثلاجات التالفة، بعدما فقد ورشته في المنطقة الشرقية من قطاع غزة، التي كان يشغل فيها 10 عمال ويعيل من خلالها أسرته.
من صفائح الثلاجات التالفة.. أفران توفر رزقا في غزة
لم يكن إبراهيم أبو ديب يتخيل أن تتحول خبرته في دهان السيارات إلى صناعة أفران بدائية من صفائح الحديد المستخرجة من الثلاجات التالفة، بعدما فقد ورشته في المنطقة الشرقية من قطاع غزة، التي كان يشغل فيها 10 عمال ويعيل من خلالها أسرته.
لكن الحرب والنزوح قلبا حياته رأسا على عقب، ودفعاه إلى البحث عن مهنة جديدة تضمن له الحد الأدنى من متطلبات المعيشة.
في منطقة مواصي خان يونس جنوبي القطاع، يقضي أبو ديب (44 عاما) ساعات طويلة في جمع ألواح الصاج من الأجهزة المنزلية المدمرة، ثم قصها وثنيها وتثقيبها لتحويلها إلى أفران بسيطة.