قد يبدو حليب اللوز خيارا صحيا بفضل مكوناته النباتية، لكن قيمته الغذائية تختلف من منتج إلى آخر، تبعا لكمية البروتين والكالسيوم والفيتامينات والسكريات المضافة، مما يجعل قراءة الملصق الغذائي خطوة أساسية قبل الشراء.
وتختلف تركيبة مشروبات حليب اللوز المتاحة في الأسواق، إذ قد تحتوي بعض الأنواع على سكريات مضافة، بينما تكون أنواع أخرى مدعمة بالكالسيوم وفيتامين "د"، وهو ما يؤثر في قيمتها الغذائية ومدى ملاءمتها للاحتياجات اليومية.
وتوصي إدارة الغذاء والدواء الأميركية بمقارنة الملصقات الغذائية عند اختيار بدائل الحليب النباتية، مع التركيز على محتوى البروتين والكالسيوم وفيتامين "د"، وتفضيل المنتجات التي تحتوي على كميات أقل من السكر المضاف والدهون المشبعة.


